استنفرت واقعة العثور على جثة رجل يُرجح أنه مهندس في منتصف الثلاثينيات من عمره، داخل بئر عميق بمنطقة الخيايطة التابعة لجماعة الساحل أولاد حريز بإقليم برشيد، مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، وسط تساؤلات بشأن الظروف الغامضة المحيطة بالوفاة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى صباح يوم السبت 10 أكتوبر 2026، حين جرى اكتشاف الجثة في قعر بئر يبلغ عمقه نحو 80 متراً، ما استدعى تدخلاً عاجلاً لعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ووفقاً لمعطيات أوردتها مصادر إعلامية متطابقة، فإن الجثة يُرجح أن تعود إلى مهندس يبلغ من العمر حوالي 35 سنة، ينحدر من مدينة الدار البيضاء، وكان قد اختفى عن الأنظار في ظروف غامضة منذ نحو أسبوعين، قبل أن يُعثر عليه داخل البئر.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية حد السوالم، إلى جانب المصالح المختصة، إلى مكان الواقعة، حيث جرت المعاينات الأولية، فيما تدخلت عناصر الوقاية المدنية لانتشال الجثة من قعر البئر.
وقد نُقل جثمان الهالك إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بمدينة سطات، قصد إخضاعه للتشريح الطبي وتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، في إطار الإجراءات القضائية المعمول بها.
وفي السياق ذاته، باشرت مصالح الدرك الملكي أبحاثاً ميدانية وتقنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف بسطات، بهدف كشف ملابسات اختفاء المعني بالأمر، وتحديد الظروف التي أدت إلى وجود جثته داخل البئر.
وتبقى فرضيات الوفاة العرضية أو وجود شبهة جنائية موضوعاً للتحقيق، دون إمكانية الجزم بأي منها قبل صدور نتائج الأبحاث والخبرات الطبية المعتمدة.
وتنتظر هذه القضية استكمال التحقيقات القضائية لتوضيح حقيقة ما جرى، والكشف عن الملابسات الكاملة للواقعة التي شهدها إقليم برشيد.



